من نشر الجهل والجاهلية في ليبيا ؟
(من تحزب خان)...(الحزبية إجهاض للقبلية)
يقول الطبل الأجوف سفاح أبو سليم...أن الدين والقبيلة ينكرون العلم .
هل هذه مسرحية جديدة يريد بها خداع الليبيين،كما خدعهم في بداية (ثورة الهايك من سبتمبر) بأسطوانة (لا مغبون ولا مظلوم) ليسلبهم حتى ممتلكاتهم الخاصة من عقارات وشركات ويعطيها لأبناء قبيلته وعصاباته الثورية (والقذافي لا توسط عنده له الصدر دون الليبيين أو القبر) و(تبي ولا ما تبيش من غير معفن ما فيش)(ويا مكسر خشوم الرجال ونجيك يا سيد عيشه).
هل يريد النصاب خلط الأوراق وكأنه ليس هو الذي جاء بمسطلح الإرهاب الديني في تهمة(الزندقة)وأقام جهاز خاص بمطاردة الشباب الليبي أسماه (قسم مكافحة الزندقة)وللأسف أن رئيس هذا القسم المقدم عمر قويدر عرفته منذ الشهور الأولى للإنقلاب عندما جاء إلينا في النيابة العامة ومعه المقدم محمد عبد الله الهلالي وقال لنا (ماذا تريدون)؟(جنة وفيها عنب)!فأقترحت كأول عمل إلقاء محاضرة لتوعية جهاز الأمن في بنغازي بمبادئ دولة القانون،وكان يجلس هذا الرجل الهدئ على يساري ومحمد عبد الله الهلالي عن يميني في مدرسة شهداء يناير ألقيت المحاضرة .
تشاء الصدفة وبعد عشر سنوات وفي نهاية مشاركتي في بطولة ليبيا للتنس في طرابلس عام 1979 وكنت أريد مغادرة ليبيا في رحلة قصيرة إلى أيطاليا حيث علمت بأنه أصبح المسؤول عن قسم الهجرة والجوازات أن مررت عليه للتحية،وأستقبلني بكل التقدير فقلت له أنا مسافر لرحلة قصيرة..هل عندك إي إجراء بمنعي من السفر،فقال لي أبدا ليس عندنا أي شئ ضدك،وكان قد مضي على خروجي من التعذيب عند عبد الله السلوقي عاما كاملا،فغادرت ليبيا من أوسع أبوابها مطار طرابلس،وفي طريق العودة إلى بلادي بدات عملية القتل التي أسماها معتوه ليبيا (التصفية الجسدية)فأضطررت إلى قطع طريق العودة والهروب أمام فرق الموت التي بعث بها عدو الليبيين وإمام الجاهلية والقبلية،ولو كانت ضد الوساد لأشدنا ببطولته .
بعد مدة عشر سنوات أيضا وكنت أقف أمام جامع (بيرن) أبيع كتابي (شاهد على جرائم القذافي)ألتقيت بالشباب الذين اطلق عليها صفة الزنادقة ونكل بهم،بعد مجموعتنا الذين أطلق عليهم (الكلاب الضالة) فقلت لهم أثناء الحديث أنا أعرف ضابط طيب على درجة من الأخلاق أسمه (عمر قويدر) فقالوا لي هذا رجل شرير وهو اليوم (رئيس قسم مكافحة الزندقة) فتأكد لي أن معمر القذافي هو الذي أفسد الكثير من الليبيين ودفعهم إلى قتل بعضهم البعض،ولهذا يستحيل أن يصدقه احد عندما يتكلم عن فائدة العلم وتأثير الشعوذة والقبلية في تأخير التقدم العلمي.
أليس هو صاحب مصطلح الزندقة والتنكيل بالشباب ومطاردتهم ودفعهم للهروب إلى أفغانستان والعراق وحتى للجحيم .
لقد عرفت بلادنا الجاهلية والقبلية والتعصب وقرع طبول الحرب الفارغة ضد المثقفين (أسد علينا وأمام أسرائيل دجاجة)منذ عرفنا الطبل الأجوف عبد الناصر والإنقلابات العسكرية والشرعية الثورية لأستباحة عرض وشرف ومال المواطنين .
أليس القذافي هو من نشر الجهل وفرض على الناس الجهل بالقوة من خلال فرض كتابه الأخضر والأزور،ليجعله إلى جانب القرآن واجب مطالعته وحفظه والأيمان به،ومن لم يعمل به فقد حل به العذاب الأليم وطرد من وظيفته وطورد في كل مكان بواسطة لجان الجبان.
ألم يقل للصحفية الإيطالية عندما سألته هل كان يرعي الغنم..قال لها: وهل من نبي لم يرعى الغنم !وهل نسي أنه بالمفهوم العلمي أيضا لا تعتبر رعاية الأغنام من قبيل التفوق حتى يتباهى بها،لكنه بعقليته الجاهلية حول نفسه إلى راعي لشعب داس على كرامته وحوله إلى قطيع،وكل من يرفض حماقته يعلقه في حبل المشنقة أو يذبحه مع عبد الله السنوسي وباقي عصابته من المجرمين،ولا تسأل عما أرتكب في حقنا في سويسرا مع شركاؤه من اليهود العرب.
لقد كان عندي في سويسرا دكان وزوجة وأطفال وصديق ليبي وسيارة،فتم القضاء عليهم جميعا،حتى الصديق الليبي سلمته سويسرا له،والسيارة وضعوا لي فوقها عدد من المخالفات الكاذبة،فكشفت لهم ما دفعت بإيصالات الدفع،فقالوا أقتنعنا وأبتكروا مخالفة أخرى،وبعد تحقيق في الموضوع كشفتهم وكشفت أكذوبتهم،فهي تقع في مكان فيه خلط في التسمية،واليوم في حيازتي فضيحتهم بالمستندات.
كل ذلك تم وهو مع سويسرا على وفاق قبل أن يقع بينهم الشقاق في يوليو 2008 ولقد أضر بي هذا البلد منذ وصولي إليه عام 1980 وفرض علي العمل بالسخرة وحط من قيمتي،وهذه المعلومات للتاريخ،ولأنني أتوقع منهم شرا،خاصة وقد أصبح في حيازتي مستندات تكشف عن مؤامرة ثلاثة أجهزة امن في خطف أولادي بمشاركة والدتهم المصرية،وإذا لفقت لي تهمة،وسويسرا تجيد ذلك أو قتلت في حادث،فإن سويسرا مسؤولة عن ذلك .
ألم يقل لي واحد من حوارييه وأبن عمه(عمى وقل اللقاء)الصول (خليفه حنيش)الذي سيصبح بعد سرقة السلطة من مجلس قيادة الثورة(شنو حالك يا مصطفي الخروبي...ضاعت أيامك)!
ألم يقل لي ذلك الصول الكئيب والعطيب وهو يهددني عام 1978 إذا لم أقل الحقيقة فسيعلقني في باب معسكر العزيزية من عنقي،وهو يشير إلى قصر ساكن الخيمة بالنفاق والتظاهر امام الناس...ألم يقل لي (هل تعرف نفسك وين الآن،هناك منزل معمر القذافي... أنت تحب كل الناس إلا معمر القذافي...والله لو كان جاء بعد النبي محمد نبي،لكان معمر القذافي) ! .
أذهب أيها المشعوذ البدوي عدو الحضارة والعلم والثقافة،وغير ملابس الجاهلية (القفاطين) التي ترتديها أولا،ثم تعالي وتحدث عن العلم والديمقراطية،فما بني على جاهلية وصحراء هو جماهيرية وسفك دماء أبرياء وقطع طريق على المواطنين وتخريب حضارة .
أنت وعبد الناصر وقادة الإنقلابات العسكرية في بلادنا من بعتم شعوب الشرق الأوسط وأفريقيا لأسرائيل مع البترول.
أليس مدير تام أويل التي تنهب البترول الليبي في سويسرا أسرائيلي أسمه (سايروس عمار) ولم اقل (بن عمار)حتى لا يهاجمني (أبو ضياع الدين)الذي لم يقل كلمة واحدة دفاعا عن الليبيين وكأنهم في نظره ليسوا مسلمين .
أنا لا أعرف أحد أسمه (عمار)في سويسرا سوى (ستيفان عمار)مراسل القناة السويسرية في أسرائيل،وإمراة قحبة سيأتي الحديث عنها في المجموعة الذين أعتدوا علي عام 2004 واسمها (شنتال عمار)وهي تخفيه وتسمي نفسها بأسم زوجها.
عالمنا صغير وحبل الكذب فيه قصير والعمالة فيه أقصر،والقوى المسيطرة فيه هي أسرائيل أولا وأمريكا ثانيا،ومن لا تربطه علاقة بها بشكل مباشر او غير مباشر،ليس امامه سوى أن يذهب كما طلبوا من الملك أدريس مغادرة ليبيا من اوسع أبوابها،وهذا لا يمكن أن يصدر عن واحد من هؤلاء الأشقياء،فهو الذي سلم السلاح بمليارات الدولارات واصل إلى واشنطن وسلم صاحبه المقرحي ودفع مليارات الدولارات من ثروة الشعب الليبي،ويريد اليوم أن يحدثنا عن العلم والديمقراطية،وهو أبشع ما عرفت الليبية والإنسانية من خليط مقيت للجاهلية والخرافة والشعوذة والكذب المفضوح (السلطة والثروة والسلاح في يد الشعب)(في عينك يا كذاب) .
أربعون عاما وهو يكذب وينهب ويذبح،حتى كبروا اولاده وجاء بهم في مسرحية جديدة بأعتبارهم هم الذين قاموا بثورة (الهايك من سبتمبر) وأين (أعضاء مجلس قيادة الهايك من سبتمبر) ؟
كلهم ما بين خائن وهارب وحاصل على مبلغ وساكت....أما الثروة والسلطة والسلاح فهي في يده ويد أولاد وقبيلته وحارساته الثوريات !!.....ويحكي لي الأعرابي الدموي عن العلم....وإذا لم تستحي فأرفع مقولتك الكريهة (من تحزب خان)وحدثنا عن العلم...أين هو العلم يسا كذاب وأنت تحكم بالشرعية الثورية يا رمز الفضيحة الليبية في العالم كله ؟ .
خطاب القذافي يسقط القضاء في ليبيا
خطاب القذافي أمام مؤتمر الشعب العام أواخر شهر يناير الذي قال فيه بأنه لن يفرج عن السجناء الأبرياء وعدهم 330 إنسان ليبي هو إعلان صريح وواضح بالأمور الآتية :
1- أن القضاء في ليبيا لم يعد له بالمعنى القانوني أي وجود،وأنه مجرد مسرح ومسرحية يرتدي فيها الممثلون من قضاة ومدعين ومحامين ملابس سوداء وفضفاضة ليمثلوا دور العدالة .
2- أن العدالة منذ سبتمبر 1969 لم يكن لها وجود مع بعض الشكوك لدى البعض،واليوم لن يكن لها وجود مع يقين جميع أبناء الشعب الليبي الذين سمعوا القذافي يتحدث بكل صراحة ووقاحة بأنه سيحتفظ في السجن بالإبرياء،لأننا كما نعرف ويعرف العالم كله بأن القضاء يقوم على حكم بالبراءة أو الإدانة بشرط ان ينفذ هذا الحكم،فإذا لم ينفذ الحكم لأي سبب من الأسباب لم يعد الذي أصدره يتمتع بصفة القضاء وأساسها العدل،فاي عدل إذا كان البرئ سيبقى رغم البراءة في السجن !!.
3- أن المتهم الذي يقبل بدون مقاومة أن يسلم نفسه ليقف أمام القضاء ليصدر في حقه ما يراه العدل طبقا للقانون وحقوق الإنسان،عندما يرى ان الحكم بالإدانة هو الذي يطبق عليه،وأن حكم البراءة لا يطبق،يصبح من واجبه عدم تسليم نفسه ومقاومة من يأتي للقبض عليه بجميع الوسائل،كما يجب على أبناء المجتمع الوقوف معه حتى لا يسلم نفسه إلى مسرح للعرائس وليس إلى قضاء محترم تطبق أحكامه،فاليوم يعرف الجميع أن الذي يمثل القضاء والقدر في ليبيا هو شخص أرعن معتوه متخلف عقليا وحضاريا،أعطى لنفسه صفة غير معروفة في الحكم ولا في ممارسة السياسة وهي (قائد)فالقائد لا يستخدم كصفة إلا في قيادة الجيوش ووحدات القتال عند الحرب،ليصبح بهذه التسمية الغريبة هو صاحب الكلمة العليا التي تسمح له بالإحتفاظ بالأبرياء في السجن وأستباحة شعب !! .
4- أن أحكام القضاء بالبراءة تقوم على حكم نهائي على متهم بأنه برئ،ومن هنا يجب تنفيذ الحكم وإطلاق سراح المتهم فورا عقب النطق بالحكم مباشرة .كما يقوم الحكم بالبراءة أيضا على مدان حكم عليه بعقوبة معينة وأنهي مدة هذه العقوبة،فبمجرد نهاية هذه العقوبة يفرج عليه فورا بدون أي تأجيل لأي سبب من الأسباب .
5- أن كل من يحتفظ بإنسان في السجن رغم حكم البراءة أو إنقضاء مدة العقوبة يعتبر مرتكبا لجريمة الأختطاف والأستعباد وتغييب إنسان،وهذه من الجرائم الدولية،ويجب على جميع أبناء المجتمع إدانته بالإرتكاب المباشر أو بالمشاركة من الفاعل،بما في ذلك القضاة ووكلاء النيابة والمحامين ووزير العدل والنائب العام ووزير الداخلية وحراس السجن وكل من سهل مهمة الفاعل الرئيسي وهو معمر القذافي .
6- من حق جميع أبناء ليبيا التعاون في الداخل والخارج لإبلاغ النائب العام لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي بأرتكاب القذافي لهذه الجريمة الدولية ولجميع وزراء الخارجية ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ولجميع رؤساء الكنائس والهيئات الدينية التي كثيرا ما يتمسح بها وتتمسح به مثل الفاتيكان،بالإضافة إلى الصحافة العربية والأجنبية،مع دعم هذا البلاغ بالمستندات التي تثبت صحة ما تحمله من فضيحة القذافي بسجن الأبرياء،بالإضافة إلى ذبح 1200 ليبي في سجن أبو سليم
7- من واجب جميع العاملين بالقانون في ليبيا عدم ممارسة هذه المهنة في ليبيا،حيث يعتبر من يمارسها بعد تصريح القذافي مرتكب لأثم في حق الشعب الليبي والإنسانية .
8- إعلان القذافي بأستمرار حبس الأبرياء قد قطع الطريق على كل من قدموا وما زالوا يقدمون فتاوى الإصلاح والشعوذة والقوادة المجانية،وصاحب تلك الغرفة التي يتحدث فيها عن حصاد تجربته في بيع الشعب الذي حصل بأسمه على اللجؤ السياسي،وأولئك الذين بعد حصولهم على الجنسية الأجنبية أقاموا الأندية والحفلات وأستعرضوا الأكل والأبناء،في وقت فقد فيه الشعب الليبي الأبناء والآباء من الأبرياء بالقتل والخطف وسفك الدماء،ليعلنوا خيانتهم في دعوته للمناضلين والصامدين الشرفاء في الخارج بان يذهبوا ليبايعوا عدو الحرية وخاطف الأبرياء . سقطت الأقنعة عن الوجوه الغادرة وحقيقة الشيطان باتت سافرة،وأنكشفت فضيحة اللاجئين ببطونهم من الدهماء،والمعارضة في الخارج ليست في حاجة لهؤلاء،فمعارضتنا في الداخل ونحن مجرد كلمتها العليا في الخارج عما تعانيه،حتى نلتقي جميعا لنأكل عند الأحتفال بذبح قائد الأعداء العطيب معفن القذافي . اللعنة والخزي على عدو الأبرياء وشلال الدماء الأعرابي الخرابي .
9- هل تعرف أن من بين هؤلاء الأدعياء بأنهم من الشعب الليبي البعض ممن حصل على الجنسية الليبية عام 1969 وغادر ليبيا في عام 1970 ليحصل على اللجؤ السياسي في بلد أوربي بأسم ليبيا وهو ليس ليبي ولكنه ص ش،وبعد حصوله على الجنسية بعث يطلب النجدة من زعيمة المشنقة هدى بن عامر !! حتى تتدخل وتشهد لصالحه وتجدد له جواز سفره الليبي الذي تحصل عليه وهو ليس ليبي، لمجرد تسهيل عملية حصوله على اللجؤ السياسي،لأن أوربا لا تعطي اللجؤ السياسي لجنسيات عربية أخرى بسهولة،فيستخدم هؤلاء المرتزقة الجنسية الليبية،كما قام بذلك أحد جماعة ص ش الذي قدم من مصر إلى ليبيا،ثم وبعد حصوله على جواز السفر الليبي مع زوجته جاء إلى سويسرا وحصل على اللجؤ السياسي بأعتباره ليبي وهارب من الأضطهاد،وهؤلاء منهم جماعة نادي الباروني وجمعية (تبره) !! .
نادي الخيانة يقوم بزيارة لنادي المخابرات
قام نادي الخيانة الرياضي لجمعية البازين والكسكسي والمبكبكة بزيارة لنادي المخابرات،وكان في أستقباله كبير المخبرين وكبير القتلة في أبو سليم،وقد جرت مباراة كبرى بين فريق الخيانة وفريق المخبرين والقتلة لم ينتصر فيها أحد .فالجميع قد خانوا وطنهم في سبيل بطونهم وكروشهم،وقد ذهبوا جميعا إلى المراحيض ليفرغوا ما فيها مثل الحيوانات،ليعودوا من حيث أتوا بقمصانهم الخضراء وبدلهم الصفراء يرددون نشيد الغباء (الفاتح جماهيرية..الفاتح هبلة شعبية)(الفاتح ذبح الإنسان..الفاتح يوزع في العصبان).
وهكذا عاد الجميع إلى مكانهم مثل الحيوانات ليمارسوا الأكل والتناسل،ولم ينسوا ان يبعثوا بصورهم تفوح منها رائحة الخيانة والتذالة،ليختفوا كعادتهم خلف الذكر الحكيم والشعارات الدينية وهم يعتقدون أن الأمة الليبية غبية .
لكن ستفتح لهم الملفات بالأسم والعنوان ليسجلوا من ضمن قائمة الذين باعوا الوطن بأسم طلب اللجؤ السياسي،ثم عادوا إليه،ليذكروه ويتذكروه وكأن الحرية قد عادت إليه..فيلمين في عرض واحد (على من يا طبرق ؟) .
أنتم الذين عملتم مع الطليان سابقا ووقفتم مع كل جبان،لكن هذه المرة أصبحت هناك قوائم وسجلات وليس الذي فات مات يا جمعية.......(المخبروني)!.
أحذروهم أيها الأحرار ولا تجلسوا معهم ولا تحدثوهم،فهم حصان طرواده وحصان العقيد،وهم الذين باعوا وطنهم ببطونهم لأجل صاحب الكتاب العطيب الذي غدر بالأشراف الصناديد .
فوزي عبد الحميد
أكبر فضيحة في ليبيا
هذه الفضيحة الكبرى لم تبدأ مع إنقلاب سبتمبر المشؤوم والغشوم كما تعودنا،ولكنها بدأت مع تأسيس المملكة الليبية وأستمرت وأستفحلت وأستغفلت جميع أبناء الشعب الليبي حتى وصول ثورة الفاسد من سبتمبر،ودائما في غفلة منا جميعا نظرا لغياب الوعي القانوني حتى عند أبناء ليبيا ممن يعملون بالقانون صدق أو لا تصدق .
نحن مستغفلون ومستغلون دائما بأسم الدين والقانون رغم غياب تطبيقهما الصحيح وسط فحيح الأفاعي والثعابين والنصابين والكذابين .
هذه الفضيحة التي يعاني منها الشعب الليبي حتى اليوم،هي فضيحة أن المواطن الليبي متهم حتى تثبت براءته والدليل وجود أعداد كبيرة من أبناء ليبيا في السجن رغم الحكم بالبراءة ووجود جمال الحاجي وهو برئ في السجن حتى تثبت إدانته !!،على عكس القاعدة العامة في العالم كله(أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته)وكان الواجب الإفراج عن جمال الحاجي بكفالة مالية أو شخصية،وبعد يومين للبوليس ومدة ستة أيام عند النيابة تستطيع التمديد لمدة أقصاها 45 يوما،يجب الإفراج عن جمال الحاجي لأنه يعتبر برئ في جميع الأحوال،فلا يمكن ان يبقى إنسان في السجن مدى عمره لأنهم يبحثون له عن تهمة حتى يجدوا له،فإذا لم يجدوا مكث رهينة في يد المجرم القذافي وعصابته..من الفصل الأول من الكذب الأخضر(الشعب يشنق نفسه بنفسه ويسجن نفسه بنفسه)! .
القاعدة العامة في العالم كله أن جميع ابناء الشعب أحرار في الدخول إلى بلادهم والخروج منها بدون طلب أذن بالدخول أو الخروج إلا في ليبيا الفضيحة،فإن المواطن الليبي إذا أقام في الخارج مدة طويلة يحتاج لمن يؤمن عودته خوفا من أعتقاله في المطار لسؤاله عما كان يفعل في الخارج،وهذا الأجراء عرفه الشعب الليبي في وجود القذافي وجه الخراب وإمام الذباب والإغتصاب،فلم يكن معروفا في عهد الملك أدريس حيث كان المواطن الليبي يرجع إلى بلاده بدون خوف،لكن الفضيحة انه في عهد أدريس وفي عهد أبليس القذافي يحتاج المواطن الليبي لطلب تأشيرة خروج من وطنه وكأنه مطلوب للعدالة حتى قبل ان يرتكب أي جريمة صدق أو لا تصدق !.
اليوم اعداد كبيرة من الليبيين وخاصة كل من حكم عليه بالسجن من محاكم دعارة القذافي، وحتى بعد ان قضي مدة السجن التي قد تصل إلى أكثر من عشرين عاما،إذا اراد الخروج من ليبيا بلاده لا يستطيع ذلك ويجب عليه ان يطلب تأشيرة خروج،وعندما يطلبها يتعذر عليه ان يحصل عليها،وهذه الحالة تسري حتى على من لم يحكم عليهم ولمجرد أنهم محل شبهة كمثقفين وشرفاء عند النظام الفاسد قلبا وقالبا .
الفضيحة الثانية
أنه حتى جوازات السفر يكتبها الموظفين في الجوازات حسب مزاجهم الخاص ومنذ العهد الملكي وحتى عهد سفاح سجن ابو سليم،ومثال من الواقع أنا اسمي فوزي عبد الحميد العرفية،فقام الموظفين في الجوازات بكتابة أسمي بالعربي فوزي العرفية وبالإنجليزيfawzi orfia حسب مزاجهم الخاص ولم ألاحظ ضياع الألف واللام ولم أعترض اللهم لا أعتراض!!وهكذا الحال حتى في تسجيل أسم ابنك يخضع لرغبة عصابة الحاكم على عكس العالم كله،حيث تسجل الحكومة أسم المولود بحسب ما أختار له أبويه،يمكن ان تساعد الحكومة الناس في البلاد المتخلفة بأن تنشر بينهم الوعي بعدم اختيارهم لأسم لأبنهم أو أبنتهم يسئ إليهم بين أقرانهم مثل (العمشة)أو(شحات) أو (عبد) أو (بو منيار) أو (بو كراع) أو (سيف المسيحية)!وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين والمرتد فأقتلوه،كما يجب القضاء على الكلاب الضالة من أبناء الإنسان والمواطنين الليبيين أصحاب الوطن !!حسب مقولة العاقل جدا.
قتلوا المسيح ثم بكوا عليه وأعتبروه أبن الله أو هو الله ونبي أيضا،كما ذبح بعضهم الحسين حفيد النبي وحليفهم في فتح مكة،وتخلى عنه البعض وندبوه .
كل ضحايا القمع والذبح على يد الأعراب،حتى لو تعددت الأديان وأختلفت التسميات،وهذه فلسطين خير شاهد على العدوان،وهل يختلف حال الشعب الفلسطيني عن حال الشعب الليبي في الشقاء .
(إنما الأعراب فاشية واحدة)!حتى لو آمنوا بإله واحد وذبحوا من أجله الإنسان بتهمة الكفر،مثلما ذبحوه بتهمة خيانة ثورة الفاسد من سبتمبر،والذين باعوا الحسين لمعاوية، هم الذين باعوا الشعب الليبي للقذافي ورجعوا بجوازات سفر أوربية وأمريكية لزيارة الشعب الليبي المدفون حيا،بعد ان تحصلوا على الجنسية الغربية بأعتبارهم من المضطهدين في جماهيرية سفاح الليبيين،والطمع وغياب الضمير مرض لا علاج له راجعوا أحتفالات نادي الباروني !!.
فوزي عبد الحميد
تعليق : مقال الأستاذ علي الخليفي (عاشوراء الأحزان والخذلان) خطوة إلى الأمام على طريق مستقبل أفضل للشعب الليبي .
من هي الشخصيات العامة ؟
عندما تكون الدولة في حرية وديمقراطية والشعب يعيش في سعادة غامرة،تكون الشخصيات العامة هم السياسيين والمطربين والأدباء والكتاب والأحزاب،بدون أن أشير إلى كلمة أخرى تنتهي بحرفين (ألف وباء)!هما أيضا مع أختلاف معنى الكلمة لمن يستطيع معرفتها،ولا حول ولا قوة إلا بالله .
أما عندما تصبح حالة الشعب مثلما هي حالة الشعب الليبي على مدى أربعين عاما من القتل والشنق والسجون والمطاردة في الداخل والخارج،بالأضافة إلى التعذيب والتجويع،تصبح الشخصيات العامة هم الضحايا من هذا الشعب .
يجب عليهم ومن حقهم أن يتحدثوا عما وقع عليهم من عدوان وأضرار إلى جميع أبناء شعبهم،لأن ما لحق بهم من عدوان هي جرائم عامة كأنها وقعت على الشعب الليبي كله،ومن حقه ان يعلم بها،كما أن مسؤولية القصاص من مرتكبها تقع على جميع أبناء الشعب الليبي،فرض عين وليس فرض كفاية،كما تعتبر أقوال الضحايا هي شهادة للتاريخ،بل هي تاريخ الشعب الليبي كله .
يجب علينا جميعا تشجيع الضحايا بالإستماع إليهم وجبر خاطرهم والإلتفاف حولهم والوقوف إلى جانبهم ونشر شهادتهم في كل مكان،لأن البعض منهم ما لحق به من عدوان إلا لأنه أحب وطنه وشعبه ودافع عنه،والبعض الاخر كان ضحية بدون ان يقوم بشئ فدفع ضريبة الأبرياء ويستحق أيضا الأستماع إليه .
إن ما دفعني إلى كتابة هذا المقال،أن الكثيرين من الضحايا يخافون من الحديث،لأن المعتدي القذافي وأعوانه إما انهم حذروهم من الحديث أو لأنهم يخشون شماتة الأغبياء والسوقة والدهماء....أو لأن البعض يعتبر حديثهم ضرب من طلب الشهرة الشخصية .
نعم هؤلاء الضحايا هم شخصيات عامة يحق لهم الحديث عما وقع لهم ويستحقون الإهتمام والإستماع والتقدير،بل ويجب علينا كتابة ونشر ما يقولون،ففي عهد الكوارث والمصائب والظلم والعدوان،تصبح الشخصيات العامة هم ضحايا الظالم والظلم،وفي عهود الحرية والرخاء،يصبح السياسيون والمطربون والأحزاب ولاعبوا الكرة والشطرنج،هم الشخصيات العامة،كما كان حالنا في عهد المملكة الليبية،ومن قال بان العقل قاصر عاش حياته عبد للراسخين في العلم وأحبار الأديان وكل متسلط خسيس جبان .
المعرفة وتبادل المعلومات المفيدة عن المواطنين والوطن خير طريق لتوحيد الصفوف،والإستماع لأبناء بلادنا وتشجيعهم على الحديث حتما سيمكننا من معرفة ماذا أرتكب القذافي في حقنا مع عصابته،ويدفع بالليبيين إلى التضحية لوقف نزيف الدم والعدوان بالقضاء على عدو الليبيين وأولاده وعصابته .
وجعل الأعرابي من العدوان قيمة !
يمكن أن يقع الإنسان بصفة عامة تحت سطوة التجهيل والأستغفال،من خلال هيمنة القوة الغاشمة،وكذلك حصل في ليبيا..فمنذ أن أعلن الملازم القذافي ما أسماها سلطة الشعب،أطلق العنان لمظاهر الجاهلية والتخلف والتصحر،من لبس العمائم والجلابيب وترجيح أهازيج وشعر الصحراء في الإذاعة والتلفزيون،حتى جعل من ثقافة ومظهر وهندام الهمجية والفوضى والعدوان قيمة عليا يقود بها المجتمع هو وأعوانه من جماعة العبارة الشهيرة (القذافي تاج رأسك)! .
لقد شاهد الجميع القناع الذي يضعه على فمه والعمامة التي يضعها على رأسه مقلدا لقبائل التبو التي لا تقبله ولا تطيق وجهه،فهو مجرد راعي معيز في طفولته،وعسكري برتبة غفير مستودع،لم يدخل في حياته حتى مناورة بالذخيرة الحية ولا الميته !.
دائما يتظاهر بالقوة ويعمل على تخويف الناس من خلال النظرات الحادة وإطلاق عبارات التهديد(السحق والمحق والقضاء على الخونة)مع أنه هو الخائن والذي يرشو الدول الكبري بعقود أكتشاف البترول وشراء السلاح كرشوة لهذه الدول مثله مثل غيره،من لصوص جامعة الدول العربية الذين يرشون ويرجون حتى تقبل بوجودهم دول مجلس الأمن الذي تظاهر في الأمم المتحدة بأنه يخطب ضدها وهي تعرفه جيدا وكما يقول المثل المصري (دافنينوا سوى)!.
لقد كان دائما يقصد أرهاب ابناء المدن والمتحضرين والمثقفين بهذه المظاهر الساذجة والمتخلفة،كما يقصد العودة بالمجتمع إلى عهود القبيلة حتى يقسم وحدة المواطنين والوطن من خلال أستخدام العنصرية القبلية في شراء الفاسدين من كل قبيلة،وكما يقول المثل الليبي (كل قبيلة فيها كلب ضايل) وكان ذلك كذلك،ففي مصراته أشترى عملاء وفي ورفلة أشترى عملاء،ومن بين العبيدات له عملاء...هي سياسة الفاشست الطليان .
هذا مما يؤكد لنا أن ثقافة الوطن والمواطنة لا يمكن ان يشتريها صايع وضايع،لأن الوطن في هذه الثقافة هو قبيلة المواطن..والمواطنين هم أبناء قبيلة الوطن،ولا يمكن لأحد ان يبيعهم ولا أن يشتريهم،فهم أصحاب كل شئ،ولا يعترفون بمن هو فوق القانون الذي يضعوه بواسطة من ينوبون عنهم،وليس من يكذبون عليهم ويسرقون ثروتهم ويفخرون عليهم ببداوتهم وتخلفهم .
أذكر جيدا يوم جاء من يأخذني إلى قرية(سرت)للغداء عند أحد أبناء قبيلتي كما قال لي (ورفله) وكنت أعرف ما وراء الأكمة،فذهبت معه وتغديت وحدثني عن مشروع لمد أنانبيب مياه لعدة كيلو مترات،كما زرت معه قاعة كبيرة في هذه القرية سيطلقون عليها فيما بعد (قاعة واكا دوكو)!.
بعد الغداء رجعت إلى بنغازي وأنا على ثقة بأن قبيلة ورفلة ومصراته والعبيدات والعرفه والحاسة والدرسة بل وجميع القبائل،هي قبيلتنا الوحيدة مجتمعة في ليبيا،وأن أبناء قبيلتنا هم جميع الليبيين،وصدق حدسي وتفكيري،فبقيت ليبي حتى ومصراته وورفلة في المقدمة،وبقيت ليبي حتى بعد ان جار الزمان عليهما،فلا أرتفع شأني عن جميع الليبيين ولا نزل،فمن أعتز بغير الوطن والمواطنين ذل،وحب الوطن هو الأيمان،ومن لا وطن له لا قيمة له،ومن لا حرية له في وطنه،لا حرية له ولا كرامة في أي مكان آخر حتى لو ذهب إلى افغانستان ودفنوه في البقيع .
ندابات في صحيفة الحقيقة !
(الندب والندابة) حرفة غير معروفة سوى في بلاد العرب وصحيفة الحقيقة،حينما أستحدث فيها باب يندب الحرية بالكلمات الرمزية .
الندابة وهي إمرأة دائما تقول كلاما في رثاء الفقيد ما يبكي المعزيين،أما أهل الميت فليسوا في حاجة إلى من يبكيهم،ويقال أن جنود الجيش الألماني في الحرب العالمية الثانية،سمعوا مندب وعزاء..حيث تدق النساء على منضدة أو دولاب الفقيد أو الفقيدة بالعصي،فأعتقدوا أنه مرقص (ديسكوتك)فدخلوا لمشاركة النساء في الرقص والعهدة على الراوي،ومن باب الضحك أدعوا أن المتلهفات للأكل في المندب تقول : (يا فاضي البال أبعد عني خلى المنفاح يقابلني) (ودودي يا ودايد فوحنا بزايد) !!
لكن الأدهى والأمر في القصة أن الجنود الألمان كانوا يرتدون في رجل كل منهم (رقعة)وهي حذاء نسائي من الجلد طويل،معتقدين أن الجميع يمكن ان يلبسوه !!فتكاملت الصورة،وبدل أن يستمر أهل المأتم في البكاء مع الندابة أنفجروا ضاحكين .
كذلك كان الحال عندما علمت مؤخرا أن صديق الطفولة وكاتب الحرية المغفور له بإذن الله تعالى (خليفة الفاخري)قد عمل في أواخر عام 1979 ملحقا ثقافيا في مدينة (كوبنهاكن)بالدينمارك .
كنت في ذلك التاريخ عائدا إلى ليبيا من رحلة عادية،فقطع القذافي عني طريق العودة بالتهديد أولا ثم بالأغتيال مع بداية 1980 فأضطررت للهروب من أثينا،حيث ليلة وصولي إلى جنيف قطع القذافي رأس المواطن الليبي عبد الرحمن أبو بكر الخميسي في أثينا،وقد علم بذلك العالم كله وسجله المحامي في طلبي للجؤ السياسي،لأنه علم بذلك من وكالات الأنباء كما كتب هو شخصيا بدل ان اقول له.....إلا خليفة الفاخري لأنه لا يستمع إلى نشرات الأخبار،مثله مثل الأديب الصحراوي (أبراهيم الكوني)وكما يقول المثل الليبي (العاقله فينا نتفت حجاجاتها)! أو مثل عنوان قصة إحسان عبد القدوس (كلنا لصوص يا عزيزي)! .
الندابة الثانية وقبل خليفة الفاخري في صحيفة الحقيقة هو كاتب (النوارس)و(يتامى بنغازي) الصادق النيهوم،فعندما علمت بوجوده في (جنيف) وهو يسيطر على دار للطباعة والنشر والتوزيع وسكرتيرات شقراوات للأسف الشديد...وكله على كله ومن اموال الشعب الليبي وعلى حسابه،ليستمر في أصدار كتب تتحدث عن معجزة الليبي الذي ولد ميتا،والليبي الذي مات على نفسه من الضحك،وليبي آخر وجدوه في أفغانستان ميت وهو يضحك،غير الذين بعد تسليمهم من الأمريكان في أفغانستان للقذافي،اعترفوا عند عبد الله السنوسي بأنهم رأوا القائد في المنام يلبس ملابس خضراء ويبشرهم بهداية رب العالمين .
لقد تمكن الأستاذ الصادق النيهوم بفضل أكتشافه للمعجزة على حساب الشعب (السيد قذاف الدم)وهو من كتاب الحقيقة بعد الصادق النيهوم،ولا تغضب يا سيد !!فأنا أقدر حضورك إلى مكتبي مع عبد الرازق بوخيط وهو من أواخر كتاب صحيفة الحقيقة أو ندابات الحرية .
نعم لقد أستمعت لي جيدا دون ان تعلق بكلمة واحدة على ما ذكرت،حتى تم نقلي فيما بعد بواسطة سيارات الأنضباط العسكري من بنغازي إلى طرابلس،ليقوم الجنرال خليفة حنيش بأستقبالي في قصر ساكن الخيمة في حدائق روما،وليهددني بتعليقي في باب المعسكر في أبريل إذا لم اقل الحقيقة،رغم أنني قلت الحقيقة قبل ان يتم القبض على بسنوات !! ...ثم يقوم بتحويلي إلى الجنرال الجلاد عبد الله السنوسي ليقوم وبأوامر سفاح الشعب الليبي والخط الأحمر وملك ملوك الموت، بتعليقي في الفلقة لعدة شهور وصفعي والبصق على وجهي كل يوم في الصباح الباكر،قبل ان يذهب (فاتح عكا) إلى رياضة الفروسية،رغم أن كل قادة الإنقلابات العسكرية العرب هزموا امام اسرائيل ولم ينتصروا في حرب واحدة إلا على الأبرياء من أبناء شعوبهم،بينما الندابات وشعراء المديح وشيوخ تغسيل الأموات يمارسون حرفتهم مثل اي حرفة أخرى غير شريفة مثل القوادة الثورية والفلقة العربية ..من الكتاب الأكحل .
وكما يقول المثال الشعبي الليبي (أسترونا بلوح كشفه)!فقد لخص لي الصادق النيهوم مشكلة الشعب الليبي والحل في هذا اللقاء القصير في كلمات معدودة (إن مشكلة الشعب الليبي هي في ممارسة الجنس،فلو تمكن الناس كلهم من ممارسة الجنس ستنحل مشكلتهم)! وناقل الجنس ليس بكافر .
لم يستمر اللقاء بيننا طويلا لأن الود بيني وبينه مفقود بدون معرفة سابقة،لأسباب يعلمها الله ولا أعرفها،وقد تحين الفرصة لأتحدث عنها فيما بعد و(دابين فيها زيت ما تطفأ) من الكتاب الأشقر .
أمبراطورية عبد الناصر للكذب والعدوان
لقد شيد عبد الناصر أمبراطورية للكذب والعدوان على الأبرياء وتحطيم كرامة الإنسان المصري،لتصبح هي مصدر كل ما حاق بالشعوب فيما بعد على يد إنقلابات الأعراب وجوه الظلم والخراب في الشرق الأوسط وأفريقيا..ومن هذه الأكاذيب الشهيرة :
1- تسمية الإنقلاب ثورة : فسرقة السلطة والإنفراد بها لا يمكن أعتبارها ثورة،لأن الثورة يقوم بها الشعب ليسترد حقوقه المسلوبة من غاصب وظالم أمثال عبد الناصر ومن جاء على شاكلته من لصوص القومية العربية والشرعية الثورية للنصب والكذب والعهر وسرقة الناس جهارا نهارا!! .ثم يعقب الثورة الحقيقية وضع دستور ومجالس وإنتخابات وتعددية حزبية وتحديد مدة للحاكم وليس (الرئيس الخالد) !! حتى أصبحنا أمة الوحدانية والأزلية على كل صعيد من الله حتى النبي وخليفة رسول الله وخليفة خليفة رسول الله الذي سيصبح هو الحاكم في (دولة الخلافة) ثم دولة (الشرعية الثورية للنصب والغصب)وما قام به عبد الناصر لم يكن في حقيقته سوى إنقلاب،ليحل الأمريكان في المنطقة محل الإنجليز،وقد حدث ذلك بالفعل لتصبح بلادنا خرابا يبابا عن بكرة أبيها .
2- أكذوبة الأسلحة الفاسدة :أدعى عبد الناصر ان سبب هزيمة عام 1948 عندما كان هو ضابط في معركة الفلوجة يرجع إلى الأسلحة الفاسدة التي زودهم بها العهد الملكي..تصور الكذب ان هناك سلاح فاسد تطلق الرصاص ببندقية فيعود عليك !!ترى ماذا حصل في 5 يونيو 1967 عندما كان هو المسؤول عن كل شئ في مصر وكان يهدد ويتوعد ؟! قال اكذوبة اخري...أنتظرناهم من الشرق جاؤنا من الغرب !!رجل لا يستحي .
3- تسمية الديكتاتورية والسلطة الغير شرعية:أختلق تسمية لتظليل الشعب عما هو فيه من عبودية،بأن اطلق على سلطته (الشرعية الثورية) تسمية بدون معنى سوى انها سلطة بدون قانون ولا تخضع لدستور،سوى أنه وما ينطق عن الهوى،وكل ما يقوله شرعية ثورية تعطيه الحق في إستباحة شعب عرضه وحريته وماله...هكذا بكل وقاحة،بل هو الذي رسخ هذه الجريمة ليستخدمها معمر النتافي في وضع قوانينه الأجرامية التي تحرم الناس من جميع حقوقهم بما في ذلك حتى البكاء على من يذبحهم ويشنقهم في ساحات المدن .
4- تسمية عصابته : أطلق على عصابته التي جاء بها لتحقق أهدافه في تحويل مصر إلى مجرد مزرعة دواجن..أطلق على هؤلاء الضباط (الضباط الأحرار)وما هم في حقيقتهم سوى (لصوص أشرار)سيطروا على كل شئ في البلاد لصالحه وصالحهم،ليصبح ضابط الجيش سفير ومدير شركة ! .
5- تسمية الرجعية والبرجوازية : هي نفس تسميات لإهانة المواطن لفرض إرادة الديكتاتور بتخويف الناس بتسمية (رجعية)(ثورة مضادة)(عملاء الأستعمار)والحقيقة انه كان هو عميل الأمريكان والرجعي الذي حكم شعب مصر بأسلوب العصور الوسطى بل بأسلوب فرعون رب المصريين،وهو زعيم في اللصوصية العسكرية،ولا يوجد مثيل له سوى كاسترو الذي قضى على شعب طيب مسالم،حيث محاه من الخارطة،لتصبح شهرة كوبا الوحيدة قاعدة(كونتنامو) لأعتقال جماعة بن لادن وتصديرهم إلى البلاد التقدمية العربية لإعادة استجوابهم بالطرق العربية من الكتاب الأخضر ! .ماذا قال فيه أبناء الشعب المصري بعد موته الذين ذاقوا الويل على يديه من جميع فئات الشعب،من القضاة الذين طردهم حتى الملاك الذين سرق أملاكهم واعطاها لضباطه،حتى المثقفين الذين زج بهم في السجون لأنهم رفضوا العمل كراقصات في صحافته..قالوا فيه عندما اقترح البعض أن يعملوا له تمثال في مصر...نعم يمكنكم ان تعملوا له تمثال،ولكن ليس في مصر وإنما في (تل أبيب) وكذلك الشعب الليبي إذا قتل القذافي وسيقتله قريبا،يمكن ان يعمل له تمثال في سويسرا وأوربا وأمريكا لأنها كسبت منه على حساب أبناء ليبيا المليارات،لكن افضل مكان لتمثاله في مرحاض كل مدينة وقرية،حتى يشعر أبناء ليبيا بالراحة وهم يتبولون على وجهه الكريه وكتابه الأسود الكئيب ..وأذا عربت خربت..وإذا حكمها ضباط تزبطت وتعفنت وأصبحت غير صالحة للأستخدام الآدمي،فليبيا اليوم شهرتها السجون وتبليغ الأهل عن موت أولادهم والجوع وتأخير المرتبات والبطالة،حيث الخارج منها مولود والداخل إليها مفقود،وكذلك مصر حيث أصبحت امنية الشعب المصري الهجرة ولو إلى أسرائيل،وعدد المصريين الذين تزوجوا من أسرائيليات والذين جندتهم المخابرات الأسرائيلية يعد بالمئات حسب تلفزيون محطة الجزيرة،الذي يحكي عن كل شئ يحدث في مصر،لكنه لا ينطق بأي شئ يحدث في ليبيا ولو كان مذبحة سجن ابو سليم (خاد الديب..طرابلس)! ودائما (ذ)ينطقها خالد (د)! حسب الكتاب الأخضر كما يقول أحدهم أو كما يقول آخر..نسبة المصوتين 99% !!وتصويت الجزيرة مثل تصويت ابو تفليقة،مثل حكم عبد الناصر،مثل حكم العقيد عبد الخاسر من سبتمبر(الفاتح أبدا..وعليكم الفاتح ورحمة القائد وبركاته)!! وما ينطق عن الهوى إن هو إلا كتاب أخضر يزرع في حياة الناس الشقاء...(العرب كيف أولاد الشيخ اللي يقوم منهم ينزل عليه الوحي ليصبح هو الله..لا شريك له)!!ما أثقل دمكم !...كان تاريخهم وأد البنات فأصبح وأد الحريات .
|
في جماهيرية العبودية تصبح الحرية مكرمه ! نعم حرية الناس وحقوقهم تصبح مكرمة ومضحكة ومسخرة في جماهيرية قطاع الطرق. يعطي من يشاء ويذل ويشنق من يشاء ويسجن من يشاء ويعفو عمن يشاء ويعيد سجن من يشاء حتى ثلاث مرات..وهو على كل شئ قدير !!هذه دولة القرود الوسطى وليست القرون الوسطى والحكم الإلهي . الناس مجرد عبيد لعصابة يعبثون بهم ويسرقونهم...آسف يستولون على حقوقهم بالتخويف والقوة...سلم تسلم !هات ما في يدك وإلا انت متهم،وربما لن تحصل على مكرمة وتقضى نصف عمرك بدون تهمة،وربما لن تخرج أبدا . كما قال الدكتور والصديق جمعه عتيقه وهو يفرح بنعمة الحرية،بعد ان فقد إرادته من طول الإذلال. نعم إن الأفراج عليه هو مكرمه،من الذي خرج يكذب وينصب في الفادح الأسود ويدعي لا مغبون ولا مظلوم ،ليصبح شعب بأكمله مغبون ومظلوم ومقهور ومعدوم ومسجون وهارب إلى آخر بقاع العالم...وفي إنتظار توزيع الثروة بعد توزيع السلطة والسلاح...كذاب علنا ومع سبق الإصرار والتطاول على الليبيين،بل وعقد مؤتمرات الكذب المنقولة على الهواء مباشرة !. منذ سبتمبر الأسود وإلغاء الدستور الذي يضمن حريات وحقوق الليبيين،تحولت ليبيا إلىإقطاعية للقذافي وأولاده وعصابته أمثال أحمد أبراهيم الذي وصف أبناء ليبيا في الخارج بالكلاب الضالة،لأن ليبيا تركتها له امه ميراث،والليبيين مجرد عبيد مملوكين له وللقذافي وأولاده وعصابته (كوكي يا صردوك الحومه..بعد العومه..ولت تنقب فيك البومه) ! حتى (اللمد) وبقايا لصوص الصحراء أصبحوا هم أصحاب الكلمة العليا في بلد مستباح كانت دولة وشعب عزيز كريم! . كيف لا إذا كان تاجر العبيد ولص الفاتح،قد وضع قوانين بل هي فسق وفجور بأسم قانون،لا يعرف لها العالم المتحضر مثيل بأسم (القوادة الثورية)كقانون تجريم الحزبية وتهمته الشهيرة (علم ولم يبلغ)!وعقوبتها عشر سنوات فقط لا غير !!وكأنها عشرة ايام !على أساس أن المواطن في جماهيرية (سرت الظالمة) إذا لم يكن مرتشي فهو (واشي)أو باللهجة التونسية (قواد)وواجب عليه أن يشي بغيره من المواطنين بكل ما يسمع وما يعلم طبقا لقانون (الشرعية الثورية وحماية السرقة العظمي)...و(كلكم واشي..وكل واشي غير مسؤول عن وشايته)! . هل مثل هذا الدموي النكرة في هذه الحياة النكدة في ليبيا التي دون مستوى حياة العبيد والحيوانات،لا يستحق أن يخرج عليه جميع الليبيين ليقيموا له أفراح واحتفالات دامية باعياد الحرية،يتم فيها إحراق كل شئ ببترول وطن لم يستفيد منه المواطن أي شئ ؟. من الأشرف لليبيين وللخروج من حياة العذاب والشقاء والإهانة اليومية والتخويف والإفقار واموالنا يلعب بها القاصي والداني. من الأكرم تجربة الموت مرة واحدة،فإما أن تعود بالنصر والحرية والكرامة، وإما ان تذهب بدون عودة لتتخلص من حياة دون حياة الكلاب. ألم يصفنا معفن (قرية سرت) الهرواك أحمد إبراهيم بأننا (كلاب ضالة)...كلاب أمك يا أبن القذرة يا عديم التربية والحضارة. نحن أبناء ليبيا الذين لم نبيعها،ولم نعطي مالها لأحد،ولم نعتدي فيها على حقوق أي ليبي،بل نحن يشرفنا ان نجوع ويشبع جميع الليبيين،ويشرفنا أن نكون غير معروفين لأحد،ليصبح أبناء ليبيا مشهورين ومعروفين وفخورين بوطنهم ليبيا،وليس مثلكم أنتم وزعيمكم الأحمق أختصرتم وطن في شخص صاحبكم الذي يرتدي ملابس مطلية بالذهب وابناء ليبيا يرتدون الخيش،ويسكن هو وأولاده في القصور وابناء ليبيا ينامون بعد ذبحهم في الحفر والقبور. لعنة الله عليكم خونه بدون ضمير ولا وطنية ولا إحساس بمعاناة الناس. ليس غريبا على تراثنا المعادي للحرية وحقوق الإنسان...أن تكون الحقوق والحريات مكرمة،أما العدل فهو(فضل ومنة)وإذا عثرت دجاجة في العراق سأل الله عليها معمر القذافي ناصر المجرمين وحليف النصابين !والكذاب العالمي الأول بدون منافس . حرية الناس يا لصوص..يا قتله ليست مكرمه،وانا فهمت الدكتور جمعه عتيقه جيدا سواء من حيث ظروفه النفسية وما يعيشه،فليس عنده ما يقول وهو ضحية تعبثون به على مدى السنين إلا ان يقول لكم بأن حريته وحرية الليبيين أصبحت مكرمه وليست حق !! . حرية الليبيين يا لصوص السلطة أنتم وزعيمكم الأحمق،ليست مكرمه ولكنها حق لا يقبل المساومة ولا الشكر،وانتم مع زعيمكم الكذاب من تزعمون مناصرة حرية الشعب في فلسطين،وقد جعلتم حياة الليبيين إفلاس وطين. لا تكذبوا فما فعلتموه في حق الليبيين لم تفعله إسرائيل في الشعب الفلسطيني. أسرائيل لم تشنق الفلسطينيين امام التلفزيون وتنقل المشاهد للمواطنين. في أسرائيل يعرف الناس أماكن السجناء ويزورونهم..أما في ليبيا فيموت السجين دون ان يراه اهله. الفلسطينيين يقاتلون وترد عليهم أسرائيل،أما الليبيين فلم يفعلوا شئ مثل الدكتور جمعه عتيقه ومع ذلك تعبثون بهم ويسجنون . حتى من تقتلوه تلقون به في القمامة مثل الشهيد ضيف الغزال،ولا أحد يحقق لكشف القاتل،لأنكم انتم القتلة والسجانون يا سفله . أزمة الناس في بلادنا التي جعلتهم لا يعرفون حقوقهم ولا يخرجون للموت في سبيلها،أنهم يعتبرون العدل فضل ومنه من مولانا المنصور بالله،بينما العدل في دولة القانون واجب من واجبات الدولة الرئيسية،إذا لم يتحقق فلا قيمة ولا معنى لوجود الدولة . دولة بدون عدل هي عصابة مافيا . اليوم الواجب هو محاكمة القذافي وعصابته و(المجرم العام) وجهاز (التخويف العام)على عدم الكشف عن جريمة ذبح ضيف الغزال التي وقعت حديثا وفي (بنغازي)وليست في (روما) ! . كما يجب محاكمة قذاف ليبيا ! وعصابته على جريمة جديدة في حق الشعب الليبي أسمها العبث بحرية وحقوق الليبيين،واصدق دليل عليها أعتقال برئ يتمتع بمضحكة القائد وليس مكرمة،فمنذ متى عرف الشعب الليبي التسول للحصول على حريته،لتصبح الحرية (مكرمه) ! . المكرمه الوحيدة التي يقدمها الناس لأنفسهم أن ينزلوا إلى الشوارع ليقيموا عرس الدم لمعمر القذافي ولصوص قتله طال بهم الزمن فوق قلوبنا،لنخلص أنفسنا جميعا من عبث مجرم ولغ في دماء وحريات الليبيين وفسق بهم حتى الثمالة،ولا تسأل عما فعل بنا هنا،ولكننا لن نتراجع حتى نأكل فوق جثته ومن جثته وجثث أعوانه ونقيم الشواء من لحومهم العفنة . لابد من الخلاص وبأي ثمن من براثن لص وعصابته لم يعد يميز ما يقول وما يفعل...وإلا فإن ما هو قادم يفوق ما رأيتم،وهذه ليست دعاية،ولكنه حقيقة كشف عنها اعتقال الدكتور عتيقه المفاجئ،وتعرفون سلوك الدكتور عتيقه وما قدمه في سبيل الإصلاح،ولكن هؤلاء الناس أوغاد ولا يثق فيهم احد ولا يمكن ان تبنى ليبيا في وجودهم. أما عن مسيرات القوادين الجدد من الشباب،فهم جيل جاء يرث الآباء في الشرب من دماء الشعب الليبي،وكذلك المجموعات التي تقدم فروض الولاء والطاعة وتزور ليبيا وتحصل على الأموال ،ولكنهم يفضلون الحياة في خارجها...أحذروهم جيدا ولا تقيموا معهم علاقات فما هم إلا جواسيس للقذافي،وخاصة المسجلين أطباء في جمعية خيشة القذافي للأعمال الإجرامية،فلا خير ولا خيرية في وجود هذه الأسرة المجرمة،والموت هو الحل للوصول للحرية،وإلا مصيركم مثل جمعه عتيقه،وحياة تحت حافر حمار وحرية تصبح مكرمه من الكتاب الأخسر.
فوزي عبد الحميد / المحامي www.liberalor.com |
يسرقون أطفال المسلمين في أوربا
جاء أحد الأصدقاء يحكي لي ما شاهد في القناة الوثائقية للتلفزيون السويسري،عن قصة عائلة يهودية كانت تعيش في روما عام 1500،حيث لم يكن لليهود أي حقوق (وإلى ما هنالك من هذا الكلام)! .
كان لدى هذه الأسرة اليهودية طفل وطفلة،وكانت عندهم عاملة قامت بأخذ طفلهم في غفلة منهم وعمدته حسب الطقوس المسيحية .
أختفت العاملة فجأة وجاء الجنود الرومان ليأخذوا الطفل من والديه بحجة أنه أصبح مسيحي،لأنهم قد عمدوه .
بعد اخذهم للطفل وأصبحت أسرته في حالة بالغة الشدة والحزن،ذهب والده يبحث عن العاملة في كل مكان،حيث وجدها ووجد طفله عندها...وبعد إتصالات بالحكومة ومحاولات سمحوا لوالديه برؤية إبنهم الذي بلغ عشر سنوات وأصبح مسيحي ولمدة قصيرة،حيث أعطاه والده هدية صغيرة لينتهي كل شئ ويفقد إبنه إلى الأبد .
هذه خلاصة لما سمعت من الصديق الذي نقل ما شاهد في التلفزيون،لكنني أطلعت على ما كتب الأستاذ يحي أبو زكريا في موقع عرب تايمز،يقول بان هناك العديد من الأسر المسلمة قد نزعوا منها أطفالها وأعطوهم لأسر مسيحية،وبعضهم سمحوا لهم برؤية أطفالهم لمدة قصيرة،والبعض لم يشاهدوا أولادهم بعد ذلك أبدا .
أما بالنسبة لي فقد إلتقيت بسيدة فلسطينية تعيش في لوزان،أخبرتني بأنها قد أصبحت في حالة أقرب إلى الجنون،بعد أن نزعوا منها إبنتها القاصر بحجة أنها ضربتها،بسبب عودتها متأخرة في الليل،وقد سمحوا لها برؤيتها لمرة او مرتين،ثم فقدت بنتها نهائيا،ولا تسأل عن الذين أستخدموهم في الإعلانات الإباحية من القاصرين .
هكذا تعيش الأسر المسلمة بعد محنة تهجيرها من بلادها بالفقر أو بالقهر،في ظروف بالغة الشدة والإهانة والمهانة،حيث يسيطر في هذه البلاد أقسام لرعاية الأطفال والقاصرين غالبيتها جماعات من اليهود والمسحيين المتصهينين الذي يعملون في خدمة اليهود أو هم قناع لهم في الوظائف،ويصل الحال في قهر الأسر المسلمة إلى درجة شراء الزوجات فوق نهب الأطفال،وإدخال هذه الزوجات بعد فصلهن عن أزواجهن بوسائل مختلفة...يتم إدخالهن ليس في دين الله،ولكن في العمل بالدعارة والقوادة،بأعتبار ان هذه الدول لا تحرم تجارة الرقيق،بل وصل الحال إلى أن الفتيات القاصرات ما دون 16 عاما يستطيعن ممارسة الدعارة في سويسرا إذا كان ذلك في سبيل الحصول على ما يغطي شراء أحتياجهن من أدوات الترفيه- صورة الصحيفة حيث نشر الخبر ملحقة بالمقال،ولا يستطيع من يقع عليهم الأعتداء المجاهرة او الحديث عما لحق بهم من ظلم وعدوان خوفا من العار،فيموتون فيب صمت أو كما قالت منظمة العمل لإي أحد تقاريرها (في صمت ولا مبالاة) ولم يشكوا هؤلاء المغلوبين على أمرهم بغياب دولتهم التي تحميهم،وهي ألد الأعداء !!.
هذا وفي الوقت الذي يشهر الأوربيون فيه بالشعوب الإسلامية من حيث الزواج بالإكراه،يمارسون هم فرض العمل بالسخرة على اللاجئين والمهاجرين والمهجرين وخطف أطفالهم في داخل أوربا وخارجها(التبني)ولكم فيما حدث في تشاد خير دليل،عندما خطفت العصابة الفرنسية الأطفال التشاديين وهي تتنكر في هيئة جمعية إنسانية لرعاية الأطفال !!.
كما نجدهم يستخدمون حقوق الإنسان في أكاذيبهم عندما يريدون،وهم الذين يتعاونون مع كل ديكتاتور في بلادنا جبان،ليحفظوا له ما سرق في خزائنهم الاثمة،ويبيعون له السلاح ليقمع به الشعوب .
من المفيد التذكير بان القذافي أعترف بان لديه في مصارف سويسرا سبعة مليار دولار ونشر هذا الخبر غالبية الصحف السويسرية،بينما تقول الأخبار المؤكدة من داخل ليبيا أنه قد اودع في المصارف السويسرية ألف مليار دولار،فيها عقارات الليبيين المسروقة ودماء أولادهم المسفوحة في كل يوم وسنوات المنفى وأطفال المسلمين المخطوفين .
نحن لا ندعوا لله ولكننا نتحث ونتكلم ونفضح ونواجه...ونرى من المفيد التذكير ايضا :بأن غالبية الأشتراكيين اليهود في لوزان هم من الذين يقفون إلى جانب القذافي،ومنهم على سبيل التحديد الحزب الإشتراكي في لوزان الذي ينادي بوطن واحد صوت واحد(أسراطين والخرا والطين)وهؤلاء الإشتراكيين هم الذين نظموا مؤتمر الصلح بين الإسرائليين والفلسطينيين في لوزان،وكله مدفوع من دماء أبناء ليبيا،حيث اكلوا وناموا بالسم الهاري والمرض!وصديق القذافي اليهودي جان زقلير مؤسس معهد القذافي لحقوق (ألهايك)في جنيف وزوجته الأولى مصرية واسم أبنه منها (كريم) وصديق زقلير والقذافي نائب رئيس معهد القانون المقارن في لوزان الفلسطيني الأرثوذكسي سامي الديب أبو سحلية،وهو دائما في ليبيا وتربطه علاقة وطيدة بمصطفى المهدوي المستشار السابق في محكمة بنغازي،وهو من المؤسسين لمعهد القذافي في جنيف لسرقة أموال الليبيين،لأن القذافي وأسرته لا يعرفون معنى حقوق الإنسان وهم الذين نهبوا الجمل بما حمل في ليبيا .
يعلم غالبية الناس دور الإشتراكية الدولية في بناء الدولة الصهيونية،كما نعرف ان حامي أسرائيل ومن كان يسهل تجميع اليهود القادمين من أوربا الشرقية في النمسا هو المستشار(برنو كرايسكي)وهو الذي كان أول من وجه الدعوة للقذافي لزيارة النمسا بعد ان قاطعه العالم،وبعده اليهودي (نقولا سركوزي)اليميني بينما وزير خارجيته (كوشنير) الأشتراكي اليهودي القادم من ليتوانيا .
اليوم القضية قضية حرية،والمتحالفين على الشعوب العربية هم عصابات من تجار الرقيق صهاينة وأعراب تجمع بينهم سرقة الثروات والأطفال والنساء،متنكرين خلف الحصانات الدولية ومحكمة العدل الدولية،لكن الحقيقة يعرفها الذين يسمعون عن تشكيل محكمة لمن قتل رفيق الحريري في بيروت،بينما الذي قتل عشرات بل مئات الليبيين في ليبيا وفوق أراضي أكثر من دولة أوربية،ويعتبر مجرم يجب على البوليس الدولي ملاحقته،يقوم بزيارة إلى فرنسا،حيث المقر الرئيسي للبوليس الدولي في مدينة ليون الفرنسية وقد كتبنا لها منذ مدة دون فائدة .
مطلوب منكم مخاطبة البوليس الدولي (إذا هداه الله) ومطالبته بالقبض على القذافي وعصابته بأعتبارهم قد أرتكبوا جرائم فوق أراضي أكثر من دولة في عام 1980 بأسم التصفية الجسدية،وتجمعون لنا ما في حيازتكم من معلومات عن خطف الأطفال من أسرهم في أوربا،ولماذا لا نشكل جمعية لفضح الصهاينة والدول الأوربية عن هذه الجرائم ضد الإنسانية والتي تتمثل في الخطف والتنصير وقهر الإنسان،من يتفق معنا يتصل بنا وليكون أسم الجمعية (أوقفوا سرقة أطفال المهجرين واللاجئين)منظمة العدل الدولية في لندن لديها بعض المعلومات والإثبات في الخصوص أرجو أن تظم هذا المقال إلى معلوماتها .
صورة إلى منظمة العفو الدولية- أبحاث ليبيا
فوزي عبد الحميد /المحامي

موت أم كلثوم الليبيــة
ماتت أم كلثوم ليبيا (القذافي)! أول مرة عندما غنت فضيحة (تعليق القوانين) وقلب المكاتب على رؤوس الموظفين في (الثورة الشعبية)التي سماها الشعب (الهبلة الشعبية) فقلبت الوظيفة رأسا على عقب، وكانت بداية إعلان سلطة الفوضى لصالح الغرب .
وماتت ام كلثوم ليبيا للمرة الثانية عندما أرادت أن تلعب دور ام كلثوم الحقيقية في السياسة رغم أن راعي المعيز لا علاقة له بالسياسة ،فمن يطارد الحيوانات لا يعرف سوى المطاردة والضرب ،والفارق كبير بين الإنسان والحيوان ،ولهذا فقد طاردت المثقفين والسياسيين والمتحضرين والذين لا يحملون مواصفات الحيوانات ووصفت أهل المدن بالبرجوازية العميلة (للمريكان)!!حسب نطق الأعرابي،رغم ان هذه البرجوازية لم تدفع دولار واحد أمريكي ولم تخون الشعب أو توصل قطعة سلاح إلى واشنطن ! .
كما ماتت أم كلثوم الليبية،عندما اعلنت نفسها قوة أقليمية تغزو تشاد بأصحاب محلات البقالة وتلاميذ المدارس الذين تخطفهم من محلاتهم ومن امام دور السينما !ولهذا فقد إنتصر على جيشها مجموعة صغيرة من الجياع ،فكيف للمخطوف والمغدور ان يقاتل ولمصلحة من ينتصر ؟ .
وهزمت ام كلثوم الفاتح،يوم ارادت أن تكون قوة عالمية ،فأشترت سم الفئران وخردة (خان)الذرية في أفغانستان بالأموال الطائلة المسروقة من ثروة البترول وإيجارات مساكن المواطنين الليبيين المسروقة ،فجوعت الجياع من أجل الإنبطاح !..ثم هددت وتوعدت وأعلنت ان خليج (سرت)دونه (الدفنقي)!و(الخنبه)(والشراب والأيكال والضراط) !! وسجن الأبرياء ،وبمجرد أن رأت العين الحمراء أخذت تولول وأعلنت أن (الإنبطاح العالمي سيد الجميع)!حتى أنها اخذت مواطنيها وسلمتهم مع سلاحها واصل إلى واشنطن (وغير يا سويدي ردها في جواها) وهي التي كانت تنصح ياسر عرفات في حصار بيروت بأن ينتحر اخذا بالمقولة (الموت ولا العار)! .
ثبت اليوم أن أم كلثوم مصر لا تغني إلا في بلادها وأن (أم فشلوم ليبيا) لا تحارب إلا شعبها ولا تدعي البطولة إلا على مواطنيها ،وهذه من طبيعة عديم الأصل والجبان يحاول تعويض شعوره بالدونية من خلال قهر الذين لا يملكون وسيلة للدفاع عن أنفسهم ،وكذلك كان القراصنة في البحر وقطاع الطرق في الصحراء عندما يهاجمون العزل وينكلون بهم .
أخيرا كان رد واشنطن على (أم فشلوم ليبيا) من حق أي طفل أن يلعب لعبة الحرب ويعطي لنفسه رتبة عقيد ويضع على صدره أوسمة حرب،رغم انه لم يدخل حرب واحدة في حياته سوى حرب نصب المشانق لطلبة الجامعة وسط المدن وخطف الأشخاص والطائرات والسفن ،ولكن ليس لكل الوقت وليس على كل أحد ،فيكفي أم كلثوم الأسترجال في بلادها على الضعفاء والبسطاء ،لتصبح قاعدة معيتيقة تستقبل المعزيين لما اصاب ام كلثوم من تورم في فمها وعيونها،حتى اصبحت اقرب إلى وجه ناقة ...فأعطيت التعليمات المشددة إلى المصورين بعدم الأقتراب منها ،والأكتفاء بالتصوير من بعيد .
فإذا كانت الناقة في مؤتمر لا يلتزم فيه المصور بتعليمات الجماهيرية لأنه ليس منها ،أضطرت (أم كلزوم)لوضع يدها فوق عيونها وفمها لأخفاء بشاعة وجه لم يعد وجه لإنسان بقدر ما أصبح عظة وعبرة لكل (أم فشلوم) قتلت وقهرت وسرقت الناس ولم تفرحهم أو تنصفهم في يوم من الأيام .(مستشفي المجانين في طرابلس أسمه-فشلوم-) .
كانت مأساة أم كلثوم ليبيا أنها عاشت وفرحت على شقاء الشعب الليبي ،فجاء دورها لتموت امام الشعب الليبي بوجه أقرب إلى وجوه الوحوش ،حيث لا ينفع صاحبه لا عمليات شد ولا أصباغ شعر ولا كحل ،لأن وحشية الطباع وإنعدام الإنسانية ظهرت على وجه ذلك المخلوق المكروه للجميع،رغم ما يدعي ويكذب ليقول أن الشعب سيد الجميع .
حان موسم الشماته فقد أصبح عاشق الصور الذي علقها حتى في المراحيض يخاف المصورين إلى درجة أنه لم يعد له صورة واضحة المعالم .
لقد عاشت أم فشلوم (فلو)منفوخة الوجه مثل الكرة،وماتت في نفس المكان الذي أحتكرته لنفسها أمام المصورين،ولكن مذعورة بوجه يخيف الأطفال..وقد كان يخيف المتحضرين والأبرياء . من فوق طاقية ليبية ومن تحت خنافس (يا مزوق من بره أيش حالك من داخل).
( إنسان بدون عقل ولا ضمير،مجرد حيوان ) - من الفصل الأول من الكتاب الأشقر .
صورة الشاهد السويسري الذي ورط ليبيا في قضية لوكيربي

أغرب مصالحة..الضحايا يعترفون !
في أغرب حقيقة في أغرب جماهيرية،حيث تشاهد أعترافات الضحية والمجني عليه بالصوت والصورة والإسم،ولا تشاهد القاتل والجلاد والجاني الذي يحقق معه،ولا تعرف أسم المحقق ولا جهة التحقيق،ولا تشاهد محامي مع الضحية،ولا تعرف أين جرى هذا الإعتراف .
مرة أخرى في هذه الجماهيرية التي لها أسمها الخاص والوحيد وحقيقتها الخاصة التي لا علاقة لها بالحقيقة التي يعرفها الجميع ،حيث أشتهرت بها في الداخل والخارج،وكانت ايضا في شعارها الكاذب(الشعب سيد الجميع)رغم أن هذا الشعب يشنق على يد فئة صغيرة تطارده من مكان إلى مكان في حياته اليومية وتغتال حريته وثروته جهارا نهارا،ومع سبق الإصرار والتلصص .
نشاهد اليوم حقيقة الجماهيرية لأجل المصالحة الغريبة،حيث تقول(المجنى عليه يعترف على نفسه بنفسه)!أما الجاني ومغتصب الأعتراف،فلا يعترف بأنه أكره المتهم على الإعتراف،لأنه مغتصب الجميع....وإلا من يتصور أن شعب يشنق نفسه بنفسه ؟! .
حكاية المحامي الذي يدافع عن المجنى عليه ويمثله امام القضاء،لا مكان لها في جماهيرية (التمثيل تدجيل) .
إنها مصالحة (القذافي غالب)وليس (الله غالب) لأن الله لا يغلب إنسان على القبول بالظلم،لأنه لا يظلم...ومن لا يظلم لا يقبل بالظلم لغيره ولو كان من عباده .
أما إذا أردتم قاضي في المستقبل يحكم طبقا للوثيقة الخضراء وميثاق الشرف والكتاب الأخضر،فلدى هذه الجماهيرية بدل القاضي عشرة قضاة،ويكفيكم ما قاله المستشار مصطفى المهدوى عندما تأسف على إلغاء(محكمة الشعب)رغم انه يعرف بأنها تحكم طبقا لقوانين (الشرعية الثورية)وهذه القوانين هي قوانين بالأسم فقط،ولا علاقةو لها بالعدل لأنها ليست صادرة عن الذين يمثلون الشعب في المجلس التشريعي .
هي مثل قوانين عبد الناصر(الشرعية الثورية) التي خرب بها الحياة في مصر واوصل الشعب المصري إلى أكبر هزيمة في تاريخه مع الشعوب العربية،حيث أصبحت هزيمة 5 يونيو 1967 قاعدة لإنطلاق الإنقلابات العسكرية وسرقة الدول والشعوب.
ترى هل المستشار مصطفى المهدوي لا يفهم ؟!إنها لا تعمى الأبصار ولكنها تعمى القلوب التي في الجيوب ! .
لماذا أصبحنا مضحكة العالم ؟!
تصفية جسدية لأبناء ليبيا بطول العالم وعرضه وحتى الآن لا يعرف أحد ماذا فعل الذين أغتالتهم اللجان الثورية،ولا الذين هربوا ولم يتمكنوا من العودة إلى بلادهم أمام عصابة التطهير الثوري القذافية .
مشانق تلفزيونية..إسقاط طائرات ليبية وأجنبية وتعويضات بالمليارات بدون أخذ رأي المؤتمرات صاحبة المؤامرات ! .
مواطنين ليبيين هاربين من الخوف والجوع..عائلات وشباب واطفال تجدهم حتى في السويد والدنيمارك لا يتكلمون ولا يحتجون..ما الذي أصابهم ؟! .
أقبح ما وصفهم به جلادهم أنهم :كلاب ضالة لا دين لهم ولا وطن لهم!
هذا فوق أستباحة البعض منهم في سويسرا شرفا وعرضا،ولكم فيما حصل لأبن الجلاد خير دليل .
كلما ذكرت أبناء أفريقيا والشرق الأوسط الهاربين في نشرات الأخبار ذكرت الشواطئ الليبية كمركز لتجميعهم وإنطلاقهم ليموتوا غرقا في مياه الأستعمار الذي حاربه أجدادهم.
ما أرحم الأستعمار بالمقارنة بالحكم الثوري العائلي .
ولا يغيب عنك آخر أختراق في الجبهة بزواج عشرات الآلاف من ابناء مصر من أسرائليات .
في غياب الأوطان وحقوق المواطنة،وإنفراد الديكتاتوريات العربية الإسلامية بالسلطة في بلاد الجامعة العربية،فتحت أبواب جهنم على مصراعيها.
العدو الأعرابي يحكم الأوطان والأستعمار ينهب الثروة ويتهمك بالإرهاب ويفرض عليك العمل بالسخرة إذا اردت البقاء في بلاده .
سلطات بعض بلاد الجامعة العربية أستخدمت المهاجرين واللاجئين للتجسس على بعضهم البعض والكيد لبعضهم البعض،لماذا لا تستخدمهم سلطات بلاد الأستعمار في الكيد لأبناء الذين نهبوا ثروة الشعب وجعلوه مضحكة الجميع ؟وكما تدين تدان .
اليوم أبناء الشرق الأوسط وأفريقيا ملقى بهم على شواطئ إيطاليا وعلى قارعة الطريق... قالك المغفل:سيسود السود العالم..الله يسود وجهك .
ماذا تنتظر من جائع وعاري ومستباح في بلاده ؟..ألا يصبح مستباح عند الآخرين وفي خدمة من يدفع حتى لو في شهادة كاذبة لأجل سفارة أو دولة عربية أو لصالح دولة أستعمارية(التونسية والمغربي)في جنيف ؟..من الشاهد الرئيسي الذي ورط ليبيا في قضية (لوكيربي)؟أليس المواطن الليبي(جعاكه)؟ هل هناك من شهد ضد ليبيا في عهد الملك أدريس،حيث كان الشعب الليبي أشرف الجميع؟ .
ستبقى جروح الشعب الليبي مفتوحة وغير قابلة للتضميد طالما ان هناك عائلة تملك الجميع،وتفعل بهم ما تريد من قتل وسجن وسرقة لثروة البترول بل ووضع مصلحة الشعب الليبي في كفة ومغامرات (هنيبال) في الكفة الأخرى !.
أسباب ضعف الدول العربية
1- الإنفصال بين الحكام والشعوب،لأن سلطة الحكام لم تكن في يوم من الأيام شرعية بأختيار المواطنين،فحتى أبوبكر أول خليفة لم تختاره الشعوب المسلمة،ولكنه عين نفسه بنفسه خليفة لرسول الله وعمر خليفة له .
2- سيطرة العقلية الغيبية والغبية على الناس،وغياب الحسابات والنظرة المستقبلية،حيث يقولون دائما بأن المستقبل بيد الله ولا داعي للحسابات ورزق بكره على بكره .
3- غياب وسائل الرقابة على السلطة السياسية،في غياب الشرعية..فيتم العبث بكل شئ،مما يضعف نمو الدولة في جميع المجالات بتغييب الكفاءات في جميع المجالات .
4- كان العدل وما زال يعتبر في نظر الشعوب العربية والإسلامية،ضرب من الفضل والمنة والإحسان،حيث ما زالوا يشيدون بعدل العمرين وبما يقوم به أي حاكم،ولم يصلوا بعد إلى معرفة أن العدل واجب من واجبات الدولة الحديثة،وحق من حقوق المواطنة الأساسية،الذي بدونه لا تسير الأمور في بلد بدون توفيره على كل صعيد،وتقوم بهذا العدل أجهزة متخصصة تحت أشراف القضاء المستقل تماما عن جميع سلطات الدولة .
5- غياب كامل لعقلية الوطن والمواطنة بين الناس لصالح الوفاء والولاء للقبلية والعصبية،بحيث يصبح الوطن الواحد متعدد الولاء،يمكن أختراقه من كل صاحب مصلحة شخصية لصالح القبلية،وتغيب فيه القيمة العليا وهي المصلحة العامة .
6- عدم معرفة الناس وتمسكهم بحقهم في المسؤولية والتعويض عن الضرر،وإنخفاض قيمة الإنسان في التعويض إلى مبلغ تافه لا يجبرر ضرر(لاحظ قيمة تعويض الإنسان الأمريكي والأوربي)بالمقارنة مع الإنسان المسلم ! .
7- غياب العمل والإنتاج وإنتشار حالة من الفوضى على كلا صعيد وعلى رأسها مرض الشعارات الثورية (معمر القذافي) بدون فعل ولا جدوى !وترتب على هذا غياب ثقة الناس بالدولة وموظفيها ووجود الحاكم المفروض على الناس بالتصفية الجسدية وقوانين حماية الثورة واللجان الثورية وقضاء الله وقدره .
إبتسامات الصباح
ساعية البريد شقراء فاقعة بالطبيعة وليس بالقوة كما يقول بعض الليبيين عن (عائشة جمعية وأغتصبوا) !.
تقول أن بعض السويسريين يخدعون فيها،حيث يعتقدون أنها سويسرية،فيشكون لها معاناتهم من الأجانب ! .
قلت لها أنت على كل الأحوال من صربيا،فقالت لا أحب أن تقول لي هذا،فأنا من كرواتيا .
قلت لها أنتم على كل الأحوال أرثوذكس،والكاثوليك يرفعون أصبعين من اليد للشهادة كما يرفعون نفس الأصبعين كعلامة للنصر v وأنتم ترفعون ثلاثة أصابع،أما المسلمين فيرفعون أصبع واحد...وخلال رفعي الأصابع أختلطت علي الأمور في الأصابع وأماكن وجودها،فأنفجرت ضاحكة لما قد يحصل عند الخلط في الأصابع ،خاصة إذا كان الأصبع الأوسط بينها !حيث يرمز لدي الغربيين لمعنى قبيح،والإنسان هو صاحب الأبتكار في كل شئ،لكن أجمل الأبتكارات ما كان مفيدا للناس ولا يصدم الذوق العام والنظام العام .
كان ردها في إبتسامة الصباح بقولها إنني محظوظ،فلا يوجد تحت عيوني جيوب !وبما أنني من الليبيين الذين لا يميزون بين الجيوب الأنفية والجيوب تحت العيون،لكنني قدرت هذه التحية....من بهية !.
في نفس اليوم توجهت إلى محطة القطار لحجز تذكرة سفر إلى ميلانو في اليوم التالي،فقالت لي عاملة المحطة إذا كان عمرك فوق الستين عاما فلك الحق في التخفيض،فقلت لها أعتبري الأمر كذلك...فقالت لي ولكنني أحذرك بأنهم يفتشون على التذاكر والهوية الشخصية،فتأكدت بأنها تشك بأن عمري دون الستين،ولكنني أرغب في الحصول على التخفيض !عندها تذكرت الدعابة التي قالوها في حفل ساهر بالأسكندرية أمام السادات قبل وفاته وهي :قال القذافي لعبد السلام جلود،باين علينا كبرنا وأصبحنا شيوخ،لدرجة أننا غير قادرين على تعليق عضوية مصر في الجامعة العربية،فرد عليه عبد السلام جلود بقوله : أبدا...حتى كلهم بيقولوا عليك عيل ! .
قال النبي محمد عن أبو ذر الغفاري:يمشي وحده ويموت وحده،وبالنسبة لي يولد شاب ويموت كذلك ،ولا داعي للغيره يا مشايخ!
آخر ما في مسلسل الضحك الباكي،أنني لا أميز ما بين أصابتي بالحمى وبرودة الجو،حتى أشعر بأن الجو قد أنقلب فجأة ليصبح شديد الحرارة،ومع ذلك أستمر في المشي أو مشاهدة التلفزيون،حتى أنني في أحدى المرات وقعت على الأرض في المنزل لحسن الحظ فتأكدت بأنها حمي الأنفلونزه !! .
الليبيين يقولون على هذه الحالة:كيف الديك المذبوح !والمنفى مثل الحب لا يعرفه إلا من يكابده...من الكتاب الأشقر.
تشاء الصدفة أنني تلقيت خبر تهديد (العبيدات الهولنديين)! وانا في روما،فحمدت الله كثيرا على عدم وجودي في لوزان،وإلا لكان التسعة أخوة قد وصل أحدهم إلى مكاني قبل أن يرتد إلى طرف عيني على رأي الجان لسيدنا سليمان،عندما أراد ان يحضر له عرش بلقيس !! .
ديناصورات هذا الزمان
قادمون من عصور الرقيق والعبيد والوصاية والتواشيح وتكفير الإنسان،يستخدمون لغة وملابس ذلك الزمان .
لم يعد أحد يفهم ما يقولون،سوى التهديد بالقتل لكل من ليس معهم،مثل خطاب قائد جماهيرية العبيد .
لا أحد يفهم ما يقولون سواء كانوا يسبون أو يمدحون،فحتى المديح والسباب لم يعد له مكان،في عالم جديد يتعامل بالموضوعية للوصول لصالح المواطن والمواطنين في دولة العاقلين .
نهاية دولة الكفار والمؤمنين..الوطن للجميع..لست عليهم بمسيطر،رغم أنه ليس شعار مثل الشعارات الثورية ترفع في المناسبات والمثابات .
لغتهم لغة سكان القبور،القادمين من زمان كان يعطي الرخصة والأذن للعبيد لكي يدافعوا عن الجماهيرية بالموت في أوغنده وتشاد،يجرجرون أغلال عبوديتهم في إنتظار جائزتهم جنات فيها حور عين وغلمان يطوفون عليهم بالمجان..تمتعوا أيها العبيد مقابل صبركم على اغلالكم في سبيل الله..وهل الله تاجر عبيد ؟! .
من مات في سبيل حريته أفضل ممن مات في سبيل ديانته،والله غني حميد .
هم انفسهم الذين وضعوا في الأولوية لشعاراتهم القومية (الوحدة العربية قبل الحرية) و(إقامة الدولة الإسلامية قبل الحرية)! .
لا قيمة لشرف وعرض الإنسان في ثقافتهم،فالكافر يأخذون زوجته ويتمتعون بأخواته والنساء من باب فقه الغنيمة،وأرضه حلال عليهم وأمواله"الأرض ليست ملك لأحد" إلا لمن اعطاها الله من عباده الذين يموتون في سبيل ثورة الفاتح !!الحال من بعضه و"كلنا لصوص يا عزيزي" والكافر إنسان مثلنا،كل مشكلته انه ضعيف في دولة قومية او دينية،ولو كان في دولة قانون لما تمكن أحد من وصفه بالكفر أو الخيانة كما يحصل في جماهيرية"شاهر روحه"أليس القرآن فيها شريعة المجتمع مع شعار "سحقا للخونة" المعلق في ميادينها كشعار دستوري!! أيضا.
عدو الحرية هو عدو الإنسانية وهو كافر ايضا بحقوق الإنسان،ولكل زمان كفاره،ولكن عدو الإنسان هو الكافر الحقيقي على مر الزمان وفي كل مكان،فعندما سار الإنسان على الأرض لم يكن له دين ولم يكفر أحد،فكل منا نسخة طبق الأصل من كل أحد ولو كان عبد الصمد أو عبد المسيح .
نحن اليوم نحصد ما جرته علينا ثقافة الفاشية القومية والدينية،عصابات نهبت المواطنين والأوطان،يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي الأستعماريين ..شعب عربي واحد..ليل عربي واحد..صايع عربي واحد..مجرم عربي واحد .
على حدود الأوطان غارقون..في زوايا المساجد يفتون بقتل بعضهم البعض وقتل الأوطان..بالأسماء المستعارة يكتب منهم كل جبان،حتى ملابسهم ومظهرهم لا علاقة لها بالحاضر ولا بالمستقبل ولا بالزمان .
يأكلون بأيديهم ويجلسون على الأرض وينامون .
يقبرون أحياء بعضهم البعض في السجون وهم يكبرون ويصلون بالجماعة في أوغنده وأفغانستان...إلى أين أنتم ذاهبون ؟! .
تخلوا عن الأوطان وذهبوا إلى افغانستان والشيشان وكوسفو مع الأمريكان..قالوا الأقرباء أولى بالمعروف مجرد شعار مثل الشعارات الثورية !! .
أعاد الأمريكان حلفاء الأمس يصدرونهم إلى غونتنامو وبلادهم،ليمارسوا رياضة التفجير وسط شعوبهم والتكفير،والعداء للكلاب والحمام والحمير والخنازير...لماذا خلق الله هذه الحيوانات وهو يكرهها ؟! .
السكين في الظهر والأغتيالات: شهرتهم من عهود عمر وعثمان وعلي،يتظاهرون بالرحمة....أشداء على بعضهم رحماء على من أعطاهم الجنسية..لا منطق ولا مظهر ولا إنسانية،يتظاهرون بالديمقراطية من باب التقية !!دين وديمقراطية !!....ويا بهية خبريني يا بوي على شنقوا أبوه وهم يذكرون في تلفزيون الجماهيرية "وما ظلمناهم ..."!! .
خطابهم :أيها المؤمنون أقتلوا الإنسان إذا لم يكن مسلم ونجسوه..وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين،لمجرد التلاوة وذر التراب في العيون،مثل الببغاء:يقولون ما لا يفعلون..يحفظون ويرددون،مثل شريط وأسطوانة مشروخة .
روائح الموت والفشل وزنزانات التعذيب من حولهم في سجن أبو سليم..في سجن اللئيم...جماهيرية اصبح فيها كل شئ عديم:السياسة والأقتصاد والأجتماع والتعليم،حتى التعبير أصبح سقيم .
تاريخهم حافل بالنفاق والأرتزاق،يدعون بالنصر على المنابر، لمولانا على عبيده، قاتل المساجين والمغلوبين،ويرددون أمام المؤمنين وبشر الصابرين.
تاريخهم أزدواجية الخطاب وقطع الرقاب والأرزاق والأيدي والرجم، والجلد والفلقة أعظم أبتكاراتهم عند عبد الله السنوسي،لا تميز بين دولة العصور الوسطى وجماهيرية الرقيق.
حتى المصطلحات قديمة والأفكار عديمة،والناس تهرب من الحدود وتموت في البحار،خوفا من البقاء في جماهيرية السمسار !!.يسمسر في كل شئ..في دماء الليبيين، في بترولهم..في حقهم في التعبير..في حقهم في الحياة.
حلف جديد بينهم وبين الجلاد..مع أصحاب دولة الدعاء والتسول والتوسل على أبواب المساجد والبكاء..بين الذين يكفرون الإنسان إذا لم يكن على مذهب الخليفة (سني أبو سفيان) أو (شيعي علوي) وفاطمي.
دولة على مقاس القوي..دولة لا يحكمها إلا كل غبي..دولة من الديمقراطية يهش فيها الحاكم بالعصا على الرعية..وتتضاعف فيها الأمية كمعجزة وسنة منذ الجاهلية !! .
أبن العرفيــة
الرعاع / الصياع / الزعران
الرعاع هي الكلمة باللغة العربية،وما يعادلها بالهجة الليبية (الصياع)وباللهجة اللبنانية (الزعران)وباللهجة المصرية (اللمد) أو (البلطجية) .
هؤلاء يمثلهم افراد وجماعات من الناس يتزايدون بإنحطاط الحضارة والثقافة المدنية،ويتناقصون أو قل يتراجعون كلما تحضر المجتمع،فتجتمع كلمة الناس على نبذهم والأبتعاد عنهم بل والتصدي لهم .
عندما كانت ليبيا تعاني من الفقر في الخمسينيات،كان لهم مكان بين الناس يسرحون ويمرحون..يسبون ويضربون ويعتدون ويفخرون بإنعدام ذوقهم وسؤ مظهرهم ومخبرهم ،ومع دخول البترول وإزدهار الحضارة وتقدم التعليم،أخذوا في الإنحسار والتراجع،بل أصبحوا سخرية ومسبة في نظر القاصي والداني .
مع بداية إعلان "النتافي" لما اسماه الثورة الشعبية وتكوين اللجان الثورية،إنطلقت هذه الحثالات من عقالها تحت أكثر من تسمية سياسية وحتى دينية...تزايد اعدادهم وأزدهرت تجارتهم،حتى أصبح البعض منهم يفتي ويفسي على رأي أسامة فوزي .
أسوق بعض الأمثلة ليتعرف القارئ على نماذجهم :
1- تكون هناك جماعة من الشباب يلعبون الكرة،يتخدلون فيهم ويفرضون انفسهم كلاعبين بدون دراية ولا فن ولا حتى أخلاق،ليستبدلوا عجزهم بضرب أرجل اللاعبين،لأنهم غير قادرين على تحصيل الكرة أو المرور بها 2- في مجال الفكر والحوار،يفرضون أنفسهم بالقوة والسباب أو كما قال واحد منهم(من تحزب خان)!بدون قدرة للرد على الأفكار التي يتداولها أهل الفكر أو طرح أفكار جديدة،ولكن كلما تحدثت عن الحرية،يحدثونك عن اللواط والشذوذ في الغرب،وكأن كلمة (لواط)ليست مأخوذة عن أسم النبي"لوط" الذي جاء لقومه من العرب في الجزيرة العربية،وليس في أوربا الذين يمارسون الشذوذ الجنسي،وكلما تحدثت في السياسة كان ردهم بتقديم ديباجة في الصلاة والسلام والتسليم على سيد المرسلين،ليوهموا الناس بانهم يفهمون في الدين،وليهاجموا حديثك بحجة أن دولة المؤمنين لابد ان تكون عربية إسلامية وإلا كفرنا،بدون تقديم حجة أو نقاش خالي من السباب .
2- دائما يستخدمون صحيح البخاري حتى أن البعض يقسم به وكأنه القرآن !! وأسوق لك بعض الأحاديث التي جاء بها واحد من هؤلاء الصياع من كتاب البخاري كنموذج يقول : قال البخاري : قال أبو العالية صلاة الله تعالى ثناؤه عليه عند الملائكة , صلاة الملائكة الدعاء , وقال ابن عباس : يصلون يبركون هكذا علقه البخاري عنهما وقد رواه أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية كذلك وروي مثله عن الربيع أيضا وروى علي بن أبى طلحة عن ابن عباس كما قاله سواء رواهما ابن أبي حاتم وقال أبو عيسى الترمذي وروي عن سفيان الثوري وغير واحد من أهل العلم قالوا.....ويستمر في تقديم أحاديث لا تعرف أسم واحد ممن جاء على لسانهم !!ثم ليأتي بعد ذلك جماعة من الشيوخ ويثبتوا كذب الآلاف منها،مع أنه ليس من حقهم ذلك،ولكن من حق النبي الذي نسبت له،وفي حالة الشك لا يأخذ بها كلها،والقانون إما يلغى أو يعدل بمادة أخرى،ولا يغربل....هذا إذا أعتبرنا الحديث الشريف مثل القرآن قانون،وليس على فص خاتم الشيوخ يغربلوه ويذفوا ما لا يريدون !!! .
هؤلاء الصياع أو الرعاع أو الزعران عرفتهم كل الشعوب في أيام فقرها وتخلفها وجهلها،وسرعان ما قطعت دابرهم بفضل الحضارة والمدنية،فلم يعد لهم وجود سوى في ملاعب كرة القدم،حيث أخذ البوليس في الأحتياط منهم ومنعهم حتى من دخول المباريات .
ترى متى ينتهي دورهم في ليبيا والعالم الثالث وتدخلهم في السياسة والدين بدون علم وبدون أخلاق ولا أحترام لمن يتحدثون معه ويناقشون،وهم حالهم مثل حالة صاحب مقولة "التمثيل تدجيل" !!والعالم كله تقوم فيه السياسة والقانون والحياة على الوكالة والتمثيل وصناديق الأنتخابات .
متى ينتهي دورهم الإجرامي في ليبيا مع قيادتهم التاريخية صاحب اللجان الثورية وداعية التخلف ودفع الليبيين إلى الوراء وقهر طموحهم بالقوة المسلحة !! .
ذلك يرجع إلى صمودنا وخاصة شبابنا الشجاع الذي يجب أن يردعهم ويحول بينهم وبين العدوان على المتحاورين بالألفاظ القبيحة بحجة الدفاع عن الدين،فالدين الحق لا يدافع عليه الرعاع بألفاظ الشوارع،ولكن بالحجة والمنطق والكلمة الطيبة،فكيف يكون حديث الليبرالي أكثر منطقية وأخلاق من حديث مدعي الدين والتدين ؟! .
لا تستخدموا عبارة قوم لوط كلما تحدثنا عن الحرية،وإلا سنفتح أبواب جهنم لنتحث في تاريخ قوم لوط ونسأل :هل مضاجعة الرقيق وممارسة الجنس معها بدون عقد زواج- ما ملكت أيمانكم- ليس زنا ؟! أم ان المرأة الرقيق ليست إنسانة بل حيوان،وما الفرق بينها وبين العاهرة...سؤال موجه إلى صياع الحوار حتى يكفوا عن أستخدام كتاب البخاري وعن وعن لأسماء لا نعرف واحد منهم،إلا في نهاية العنعنه :أن رسول الله قال.
الله غير مسؤول
ومعمر القذافي (القائد)غير مسؤول !!
ماذا قال المناضل فتحي الجهمي : إن معمر القذافي أعتبر نفسه إله،ولم ينقص الليبيين إلا أن يوزع عليهم القذافي سجادات ويأمرهم بالركوع والسجود له بإعتباره هو الله،الغير مسؤول والذي لا يخطئ أبدا ولا يحمد على مكروه سواه .
بل حتى هذه العبادة لمعمر القذافي فرضها عليهم،ومن منا لم يشاهد طقوس عبادة معمر القذافي،عندما يدخل هذا (الشفشه)...الشفشة حيوان تنبعث منه رائحة كريهة،عندما يدخل إلى قاعة أي أجتماع يقف جميع الحاضرين له تقديسا ويأخذون في الغناء في حضرته حسب التعليمات بالنص الآتي الذي حفظوه لهم عن ظهر قلب بواسطة المطرب (محمد حسن بوخصوه الممرض)ويقول :يا قائد ثورتنا على دربك طوالي...يا مخلي رايتنا مرفوعة في العالي-يا مخلي الشعب جالي-!تعيشي في حرية !!مذابح بوسليم خير شاهد والمحكمة المنعقده به !إلى
آخر الفسق والفجور .
معمر القذافي هو الذي فرض نفسه على الشعب الليبي حسب هذيانه كقائد يرشد الجماهير،وعلى مدى 39 عاما كان هو الذي يشرف ويدير كل شئ ويطارد المعارضين لحماقاته وجهله وجاهليته في الداخل والخارج،حيث حول ليبيا إلى سجون ومشانق وخرائب وأطفال شوارع وتجار مخدرات ومدمنين وهاربين من المطاردة اليومية والجوع .
كيف يمكن تصور حياة شعب تحت عصابات لا تخضع للقانون مثل عصابات اللجان الثورية وتجار القوادة السياسة،وتعيش مئة عام يا راجلنا...قال عادل إمام:روح أشتغلك رقاصة !.
بعد كل هذا الفسق والفجور يتنصل الجبان من مسؤولياته على مدى 39 عاما وهو مستمر ومصمم على البقاء وتحميل اللجان الشعبية والمؤتمرات الشعبية المسؤولية...أليست لجانك ومؤتمراتك ونظريتك الفاسده يا فاسد والسافلة التي تقوم على التزوير وسلب الحريات،كيف يمكنها أن تكون في مصلحة شعب ؟! .
لماذا هذا الجبن وهذه الخسة،حيث تعتبر نفسك القائد والمرشد ولا تتحمل المسؤولية عما وقع ويقع منك ولن يتوقف إلا بقطع رقبتك ومن معك،في يوم تغسل الدماء فيه الأرض الليبية من رجس الأعرابي الشيطان .
إذا أنت غير مسؤول..ألم يصبح عندنا الله يمشي على الأرض ؟! .
ألم يكن المناضل السجين فتحي الجهمي على حق يا معتوه الفادح الأسود ؟! .
أين دستور ليبيا الذي وضعه الشعب الليبي بواسطة نوابه،ولماذا ألغيته منذ عام 1969 يا لص ؟! .
أليس من المخجل ومن الغباء القول بوضع قوانين أو تعديلها في غياب الدستور،ومقولة مجنون ليبيا خير دليل على حكم الذليل (تعليق القوانين)كأنها ملابس تنشر على الحبل ! .
على (سيف الخط الأحمر) وعيشه وأغتصبوا والساعدي ومحمد والفاندي وجمعياتهم الخيرية واللصوصية وصدقاتهم وصداقاتهم،وإصلاحاتهم لأستغفال الليبيين..عليهم جميعا سحب والدهم القمامة الذي لا يعرف حتى نطق الكلمات بشكل سليم (الميريكان)!بقايا صحراء العدم وخيام العار المنصوبة أمام قصور اليهود في أوربا(كرايسكي وسركوزي)عليهم مغادرة ليبيا قبل فوات الأوان،فهم لا يصلحون لغير مشنقة منصوبة لهم جماعيا أمام نصب عمر المختار،ليتم القضاء على آخر فلول اليهود في ليبيا،لأنني أعرف بالتفاصيل تعاملكم التجاري معهم في سويسرا،بل وأعيش تحت القهر اليومي منهم، في وضع أقرب إلى سجناء أبو غريب وبالمستندات (أوسكار ونوره ونيكولا ......)خليط الأشتراكية والصهيونية،ومعهدكم في جنيف يمول انتخاباتهم .
الشعب الليبي يدرك جيدا كل أسليب الترغيب والترهيب،كما يدرك جديا أن الثروة والسلطة والسلاح سرقها معمر القذافي وأولاده وأسرته،والمذبحة في ليبيا هي الحل .
إن الذين لم يعرفوا أن الله هو الحق،والحق هو حريتهم وكرامتهم،ماتوا وهم عبيد يجرجرون سلاسلهم وقيود عبوديتهم،يدافعون عنها باسم الدفاع عن دين،وهم في الحقيقة يحاربون لأجل تاجر يبيعهم ويشتريهم في أسواق النخاسة،ويعطيهم الحق بموجب كتابه الأخضر بالموت في أوغنده وأفغانستان والبوسنة،ليحصلوا على حور عين،وهل مثل الحرية حورية أيها الأغبياء ؟ .
كتاب تاجر العبيد يسمح لهم بالخروج بدون إذنه للدفاع عنه(يخرج العبد للجهاد بدون إذن سيده....)إذا كان ذلك في سبيل أغلالهم وصلبانهم وخوازيقهم التي يعيشون عليها في صبر ورضاء بقدر الله وقدره،منتظرين المهدي المنتظر الذي لن يأتي أبدا .
هي عملية أستغفال وتسلط مثل حالة الشعب الليبي منذ الفاتح الأسود،والزعيم الذي لا شريك له ولا يخطئ،ولا يسأل عن خطأ ولا يشكر على مكروه سواه !!.